شعار الدولة الكثيرية

الدولة الكثيرية - سلالة المؤسس في ظفار

أرشيف تاريخي

أهمية ظفار وحضرموت في تشكيل الدولة

الباب الأول: الإطار العام للدولة الكثيرية

قبل تأسيس الدولة الكثيرية ب١٨٥ عام قامت قبيلة آل كثير بإعمار عينات في وادي بوحة وسكنتها عام ٦٢٩ هجري، وكانت منذ ذلك الوقت تشارك في الأحداث السياسية والتحالفات والصراعات الموجودة في حضرموت بين الإمارات الموجودة في حضرموت والقبائل الحضرمية، وكان في الوادي عدة إمارات صغيرة لا تنقاد لبعض، وفي عام ٦٧٣ هجري حالفت نهد وآل كثير الحبوضي الذي استولى على شبام من أميرها الذي باعها له، ثم لم يوفه وضم سيئون وكانت قرية صغيرة، والغيل الأعلى والعجز ودمون، ثم حاصر تريم، وعند قدوم عامر ابن شماخ النهدي حليف الدولة الرسولية بجيش، انسحب الحبوضي لظفار واستناب على القرى التي أخذها آل كثير للاستعداد لمواجهة الجيش الرسولي، لكن كان الوضع وقتها لا يسمح لأي قبيلة أو إمارة بالسيطرة على عدة مناطق فترة طويلة. ثم في عام ٧٢٣ أخذ آل كثير بور لتكون منطلقهم وعاصمة ملكهم بعد ذلك، وبقوا كقبيلة تشارك في صنع الأحداث السياسية، وقد انتقلت فروع من القبيلة لعدة مناطق في وادي حضرموت وكذلك ساحل حضرموت والغيضة وظفار، وفي عام ٨٠٧ هجري أخذ آل كثير ظفار، إلى أن برز السلطان علي بن عمر لتتحول القبيلة إلى دولة وتضم عدد من المناطق في وادي وساحل حضرموت والغيضة وظفار.